من حين لآخر تحل بنا شدائد و ازمات فمن ركن و قابلها بالبكاء و العويل فإنه يحطم نفسه و يحطم كل ما يقع على بصره.
و إني أخذت عهدا على نفسي أن أصمد لها و أقابلها - أي الشدائد و الزمات - بالتخطيط الإيجابي و أضع لها الوسائل لإيجاد الحلول و البدائل الإيجابية.
و الله دوما مع المتوكلين عليه.