لماذا تأخّرَ زواجها إلى وقْت غير معلوم؟
ـ عُمْرُها 36 ربيعا.
ـ جسمها من أجسام الرياضيين.
ـ حسناء و طويلة بطول زاد في جمالها و بهائها ، فلا هي
نحيفة و لا بالبدينة.
ـ لا تُصافِحُ أحدا : ليس لأنّه حرام بل ليس لديها الوقت
لتضيعه مع زبائنها.
ـ لا تردّ على المكالمات ، إلا إذا كانت هامّة و تعود
بالنفع المادّي .
ـ لا تعرف الشبكة العنكبوتية ( هكذا قالت :لأنّ وقتها
كله مستغل لصالح وظيفتها.
* إذن ما
مشكلتها في تأخر زواجها إلى وقت غير معلوم ؟
ـ إنّها أستاذة في التّوثيق ، في موقع راق ، و في ولاية
ذات نشاط متميز. – تجمع الأموال بشكل مدهش ، و لها زبائن كُثْرٌ -- ، هذا ما
يلاحظه أيّ زائر لمكتبها لآوّل مرّة.
ـ سألتها لماذا لم تتزوّجي ؟
- قالت كُنْتُ مخطوبة ثم فـُسِخَتْ الخطوبة و بَطُلَتْ و
لم يحصُل نصيبٌ.
- قُـلْـتُ لها : أكيد أنّ شروطك ذات قائمة طويلة .
- قالت: بل شرطان اثنان لا ثالث لهما:
أ) – أن يكون ذا مستوى ثقافي عالي.
'' ففهمتُ أن يكون صاحب دخل من الوزن الثقيل ''
ب) – أن لا يفوقها سنا إلا بـ 3 إلى 5 سنوات فقط.

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية